آقا بزرگ الطهراني

13

طبقات أعلام الشيعة

وكان سائر رجالها الأفذاذ يمتهن الوراقة وكانت خطوطهم في غاية الجودة وفي مكتبات النجف القديمة وغيرها بخطوطهم الممتازة آثار هامة ويقال في سبب تسميتهم بآل قفطان أنها نسبة إلى لباس كان يرتديه جدهم ولد المترجم في النجف ( 1199 ) ونشأ بها على والده الجليل الآنى ذكره وسائر اخوته الاعلام وحضر على الشيخ على والشيخ حسن ابني كاشف الغطاء والشيخ الأنصاري وكان معاصرا للشيخ محمد حسن مؤلف ( الجواهر ) كما كانت له مكانة سامية عند فقهاء عصره ومشاهيرهم نظرا لعلمه الجم فقد قال سيدنا الحسن الصدر في ( التكملة ) انه كان مرجعا للفحول في القضايا المشكلة والمسائل المعضلة فضله لا ينكر وإن لم تحصل له الرياسة مع غزارة علمه . ( أقول ) وكتابته إلى العلامة المفتى مير عباس مسطورة في ( الظل الممدود ) تاريخها ( 1266 ) عبر المترجم فيها عن مؤلف ( الجواهر ) بما يظهر منه تلمذه عليه وطالب المترجم بالكتابين الذين ارسلهما المفتى اليهما ولم يصلا وكان التاريخ آخر عمر الشيخ محمد حسن وللمترجم بالإضافة إلى تفقهه مكانة سامية بين أعلام الأدب فإنه معدود في ( الطليعة ) من شعراء عصره فمن شعراء تقريظه على ( الباقيات الصالحات ) للعمرى وقد طبع في ( 1276 ) ومنه مرثيته للسيد حسن بن علي الخراسان النجفي المتوفي ( 1265 ) ويأتي في ترجمة السيد محمد بن السيد محسن الأعرجي تهنئته لولده في ( 1270 ) وغير ذلك ومن آثاره الباقية ( أقل الواجبات ) في حج التمتع ذكر فيه أنه اختصره من مناسك شيخه المؤتمن الشيخ محمد حسن يعنى مؤلف ( الجواهر ) ثم عرضه على شيخه الأنصاري فكتب على هامشه ما هو طبق فتاواه وجعل رمزه ( تضى ) والنسخة عند السيد آغا التستري ومن تصانيفه أيضا رسالة توجد بخطه عند الخطيب الشيخ طاهر السماوي ألفها في اثبات حلية المتعة جوابا عن سؤالات بعض العامة ودفعا لشبهاته كتبها بأمر شيخه مؤلف ( الجواهر ) وفرغ منها في ( 15 - صفر - 1264 ) وبخطه ( شرح المفاتيح ) تأليف مؤلف [ الرياض ] رايته في مكتبة شيخ العراقين الموقوفة بكربلا ويأتي ذكر أبيه الشيخ حسن واخوته الشيخ احمد والشيخ محمد والشيخ علي والشيخ مهدي والشيخ حسين